علي بن الحسين العلوي

55

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )

الا الابتدائية . وقال هنا : لا يبعد أن يكون الاختلاف في الخبر والانشاء مثل الاختلاف في المعنى الحرفي والأسمى ، فجزمه هناك وعدم جزمه هنا يدل على عدم ركونه إلى ما قال . الدرس الثالث والثلاثون أسماء الإشارة والضمائر ثم إنه انقدح مما حققناه ، أنه يمكن أن يقال : ان المستعمل فيه في مثل أسماء الإشارة والضمائر أيضا عام ، وان تشخصه انما نشأ من قبل طور استعمالها ، حيث أن أسماء الإشارة وضعت ليشار بها إلى معانيها ، وكذا بعض الضمائر ، وبعضها ليخاطب بها المعنى ، والإشارة والتخاطب يستدعيان التشخص كما لا يخفى . * * * ثم بعد الكلام عن الحرف والاسم ، والخبر والانشاء ، من أن الوضع والموضوع له والمستعمل فيه واحد ، وانما الاختلاف في ظرف الاستعمال ، من أنا نستعمل الحرف في ظرف الالية ، ونستعمل الاسم في ظرف الاستقلالية ، ونستعمل الخبر في ظرف ثبوته خارجا ، ونستعمل الانشاء للايجاد والاثبات ، يأتي دور أسماء الإشارة والضمائر ، فنقول : قد انقدح مما حققناه في الماضي ، أنه يمكن أن يقال في أسماء الإشارة والضمائر : ان المستعمل فيه - وذكره المستعمل فيه دون الوضع والموضوع له مسبب عن أنه لو ثبت أن المستعمل فيه عام للزمه عمومية الوضع والموضوع